U3F1ZWV6ZTE5MjM0ODI5MjU5X0FjdGl2YXRpb24yMTc5MDQwNzkwNTQ=

عالم مغربي يتسلّم جائزة من الرئيس الروسي بوتين في أكتوبر المقبل


حاز عالم مغربي وآخر دانماركي على الجائزة الدولية للطاقة في نسخة سنة 2019، ومن المنتظر أن يتسلماها في أكتوبر المقبل في موسكو من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقيمتها خمسة ملايين درهم سيجري تقاسمها بينهما.

يتعلق الأمر بالعالم المغربي خليل أمين، وهو باحث متخصص في مجال بطاريات الليثيوم، وبالأستاذ الدانماركي فريد بلايبيرج، وهو رئيس مركز بجامعة ألبورج متخصص في تصميم أنظمة إدارة الطاقة التي تتيح دمج الطاقة المتجددة.
وسيحصل المتوجان على ميداليات ذهبية وديبلومات وشارات صدرية فخرية خلال حفل استقبال رسمي في موسكو خلال أسبوع الطاقة الذي ينظم سنوياً في العاصمة الروسية.

وتمنح الجائزة الدولية للطاقة سنوياً لشخصين متألقين قاما بإنجازات متميزة في مجال البحوث والتكنولوجيات التي تتصدى لتحديات الطاقة في العالم.

وحاز الدكتور خليل أمين هذه الجائزة ضمن صنف "طرق جديدة لتطبيق الطاقة"، حيث ارتبطت إنجازاته بمجال الكاثودات والأنودات الجديدة لبطاريات الليثيوم أيون، وتطوير أنظمة بالكهرباء البوليمرية الجديدة وأكسجين الليثيوم وكبريت الليثيوم وبطاريات أيونات الصوديوم
.

ويقف هذا العالم المغربي، حسب موقع الجائزة الدولية للطاقة، وراء تطوير بطارية بسعة 5 فولت باسم "LiNi0.5Mn1.5O4"، وهي تستخدم على نطاق واسع في الأجهزة الكهربائية المنزلية والسيارات الكهربائية، مثل تشيفي فولت وتشيفي فولت ونيسان ليفت وفيات كرايسلر وبي إم دابليو إي 3 وإي 8، إضافة إلى فورد وتيوتا وهوندا وهيونداي.
كما طور أمين منذ وقت ليس ببعيد نظاماً جديداً لبطاريات الأكسيد الفائق القادر على إنتاج طاقة أكثر بخمس مرات من بطاريات الليثيوم أيون، وقد ساهم هذا الاكتشاف في إعطاء زخم لأبحاث جديدة تهدف إلى زيادة كثافة الطاقة في البطاريات وتقليل التكاليف، وهو الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى زيادة في عدد السيارات الكهربائية في المستقبل.

وبحسب السيرة الذاتية لخليل أمين، فهو مزداد بالمغرب سنة 1962، وتخرج سنة 1986 في جامعة بوردو بفرنسا بدرجة الماجستير في علوم المواد، وبعد ثلاث سنوات حصل على الدكتوراه في الموضوع نفسه من المركز الوطني للبحوث بالمدينة ذاتها.

وما بين 1990 و1992 أكمل دراساته ما بعد الدكتوراه في مختبر الفيزياء والكيمياء الفيزيائية في الجامعة الكاثوليكية بلوفان البلجيكية، وفي قسم الكيمياء الصناعية بجامعة كيوتو باليابان.

وما بين 1992 و1998، كان مديراً لمجموعة بحثية في معهد أوساكا القومي للأبحاث، وفي مختبر التكنولوجيا الأساسية بمركز أبحاث الشركات التابع لشركة متخصصة في بطاريات التخزين باليابان
.

ومنذ سنة 2015، أصبح العالم المغربي أستاذاً مساعداً في جامعة ستانفورد، ويتعاون مع العديد من الجامعات في جميع أنحاء العالم، منها النمسا واليابان وهونغ كونغ والصين وكوريا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية والشيلي والمغرب وإسبانيا وكندا.

كما يشغل أيضاً عضوية مجلس الاقتصاد في استهلاك الوقود في المجلس القومي للبحوث التابع لأكاديمية العلوم الأميركية، وهو عضو أيضاً في الجمعية الكهروكيميائية والجمعية الكيميائية الأميركية، ورئيس الرابطة الدولية لبطاريات السيارات الليثيوم.

وقد حصل الدكتور أمين خليل على العشرات من الجوائز والأوسمة العلمية المرموقة، ووفق مواقع متخصصة، فقد نشر 544 مقالة علمية ما بين 2000 و2018، ويعتبر العالم الأكثر مرجعية في موضوع البطاريات ومصدراً في عدد من الأبحاث العلمية، ولديه 197 براءة اختراع، بعضها قدمها وأخرى حصل على الموافقة عليها.

أما البروفيسور فريد بلابيرج، فهو أول دنماركي يفوز بهذه الجائزة، وهو صاحب عدد من الاختراعات في مجال تقنيات محرك السرعة المتغيرة التي يتم تطبيقها اليوم في توربينات الرياح، وطرق توليد الكهرباء بأقل تكلفة، ما يساهم في توفير عشرات الملايين من الدولارات.

وعلاوة على ذلك، قام الدنماركي فريد باختراع حلول لتحويل محطات الطاقة الكهروضوئية وتوربينات الرياح إلى واقع، وهو أمر مطلوب من أجل التشغيل الموثوق والمستدام لأنظمة الطاقة بشكل عام.

يشار إلى أن الجائزة الدولية للطاقة تنظم منذ 2003 من قبل جمعية الطاقة الدولية التي يوجد مقرها في موسكو، وهي مدعومة من طرف ثلاث شركات طاقة روسية رائدة، ومسنودة من قبل رؤساء دول سابقين وفائزين بجوائز نوبل.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة