وثائقي سقوط الاندلس ، القصة الحقيقية المحذوفة من التاريخ والخفية عنك

وثائقي سقوط الاندلس ، القصة الحقيقية المحذوفة من التاريخ والخفية عن العرب

قصة سقوط الاندلس، القصة الكاملة ل 800 عام للعالم الاسلامي، باوروبا.
بدءت القصة منذ بداية الفتوحات الاسلامية التى اطلقتها الدولة الاموية من شبه الجزيرة العربية وحتى شمال افريقيا وصول الى المغرب الاقصى المُواجه لِشبه الجزيرة الأيبيريَّة.
 فتتابعت الانتصارات والفتوحات ومن اهمها في هذا الموضوع معركة وادي لكة الواقع في قادس ضمن الاراضي الاسبانية اليوم ففي 28 رمضان 19 يوليو 711 م وقعت معركة وادي لكة بين قوات الدولة الأموية بقيادة طارق بن زياد وجيش القوط الغربيين بقيادة الملك رودريك انتصر فيها الأمويون في تلك المعركة انتصارًا ساحقًا أدى لسقوط دولة القوط الغربيين وبالتالي سقوط معظم أراضي شبه الجزيرة الأيبيرية تحت سيطرة الأمويين التي كانت بوابة الدخول للاندلس والامتداد والتوسع في باقي الاراض شمالا الى ان اصتدم المسلمون بمعركة بلاط الشهداء عام 114 هـ الموافق 732 م وكانت بين قوات المسلمين تحت لواء الدولة الأموية بقيادة والي الأندلس عبد الرحمن الغافقي من جهة، وقوات الفرنجة والبورغنديين بقيادة شارل مارتل من جهة أخرى، وانتهت بانتصار قوات الفرنجة وانسحاب جيش المسلمين بعد مقتل قائده عبد الرحمن الغافقي انتشر اﻹﺳﻼم في الاندلسﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻃﺎرق ﺑﻦ زﻳﺎد وﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻧصير.

وﺑﻘﻲ اﻹﺳﻼم ﻓﻴﻪ ثمانية ﻗﺮون 800 عام ﻣﺘﻮاﻟﻴﺔ قامت فيها الدولى على اسس العدالة والمنهج السوي وانتشر بها العالم والتعليم مع بداية عهد الطوائف في الاندلس حل على المسلمين حالة من الرخاء ادت بهم الى الابتعاد وبشكل تدريجي عن منهجم والاسس التي قامت عليها قوتهم اضف الى ذلك الانقسام والتفرق الذي امتد إليهم بالدسائس التي اوقعها بهم ملوك اوروبا عن طريق دعم حزب على حزب ونفخ السموم بين ملوك الطوائف والانغماس بالشهوات الى ان اعلن أبو الحزم جهور بن محمد بن جهور الغاء الخلافة عام 422هـ الاسلامية فتحولت الاندلس من دولة واحدة متماسكة الى دول وطوائف بلغت 27 طائفة متقسمة ومتناحرة فيما بينها وسرعان ماتحول هذا الخلاف الى نزاع بين ملوك الطوائف المقسمين يُعدُّ عهد دُول الطوائف من أكثر عُهود التاريخ الأندلُسي تعقيدًا وتشابُكًا واضطرابًا.
 ففيه انفرط عقدُ البلاد فنقض القوي على الضعيف وبطش به وسلبهُ أملاكه، حربًا أو صُلحًا، أو اقتطع أجزاء منها. ولجأ الضعيف حتَّى يدرأ الخطر عنه، إلى التحالف مع جارٍ أقوى، او مع الصليبيين فغدى تابعًا له ، إلتمس الأندلُسيين المُساعدة من دولة المُرابطين بالمغرب الأقصى، خُصوصًا بعد أن أمعن ألفونسو السادس في إذلال مُلوك الطوائف المُجاورين لِبلاده وفي تطاوله على الإسلام .
 إلا ان مُلوك الطوائف اصابهم الخوف من القُوَّة الجديدة الآتية من الجنوب والتي قد تُزيحهم عن عُروشهم ولكنهم لم يعوا ان المرابطون جيش خرج لله لا للمال فإرسال وفد إلى المغرب لِمُقابلة أمير المُرابطين يُوسُف بن تاشفين وطلب منه العُبور إلى الأندلُس لِمُساعدة الأندلُسيين وسار هذا الجيش العرمرمي حتَّى حطَّ رحاله عند سهل الزلاقة والتحم الجيشان الصليبي والإسلامي في معركة الزلاقة يوم 12 رجب 479هـ المُوافق فيه 23 تشرين الأوَّل (أكتوبر) 1086م، التي انتصر فيها المُسلمون نصرًا كبيرًا عبر المُرابطون إلى الأندلُس وهاجموا طُليطلة أولًا حيثُ قطعوا الطريق على ألفونسو السادس وجُيوشه كي لا يمُد مُلوك الطوائف بالمُساعدة، ثُمَّ شرعوا يضمّون المدينة تلو المدينة والحصن تلو الحصن فسيَّر ابنه مُحمَّدًا بن عائشة على رأس جيشٍ كبير إلى مرسية، فخلع صاحبها وضمَّها، ثُمَّ دخل وابرة ودانية وشاطبة، ثُمَّ ضُمَّت بلنسية وتلتها بطليوس. 
وبذلك توحَّدت الأندلُس لِتتحوَّل إلى ولايةٍ تابعة للدولة المُرابطيَّة، ولم يبقَ خارج نطاق هذه الوحدة سوى إمارة سرقسطة كانت الدولة المرابطية قلعة الاسلام المنيعة ضد الصليبيين في الوقت الذي اندلعت فيه الثورات في رُبوع الأندلُس، كانت الممالك الصليبية تسيرُ بِخُطىً ثابتة، وتتطلَّع بأمل إلى انتزاع كافَّة المُدن الأندلُسيَّة من أيدي المُسلمين، مُستغلَّةً انهيار جبهتهم الدفاعيَّة وتراجع قُوَّتهم العسكريَّة و لم يبقَ في أيدي المُسلمين في أيبيريا سوى مملكة غرناطة الواقعة في جنوب شبه الجزيرة الأيبيريَّة لكن حشد الصليبيين الكبير ادى الى هزيمةً قاسية في معركة طريف، وكانت تلك الهزيمة نذيرًا باقتراب نهاية الصراع على مصير الأندلُس. وخِلال رُبع القرن التالي توالت الهزائم على المُسلمين، فخسروا مُعظم أراضي مملكة غرناطة، وفي 12 صفر 897هـ المُوافق فيه 15 كانون الأوَّل (ديسمبر) 1491م، وقَّع الوزير أبا القاسم بن عبد الملك، بالنيابة عن الملك أبو عبد الله مُحمَّد بن عليّ، مُعاهدةً مع الملك فرناندو الخامس، سلَّم بموجبها غرناطة وكافَّة أعمالها إلى القشتاليين، فدخلوها يوم الإثنين في 1 ربيع الأوَّل 897هـ المُوافق فيه 2 كانون الثاني (يناير) 1492م. وبِسُقوط غرناطة سقطت الأندلُس نهائيًا، وأُسدل الستار على تاريخ المُسلمين فيها
google-playkhamsatmostaqltradent