14206833416635954

زياد 11 سنة.. موهبة خارقة في الانجليزية بدون معلم وبرمجة ألعاب الأطفال

الخط

عشِق الطفل زياد إدموزونا (11سنة) ابن مدينة تيزنيت، اللغة الانجليزية، منذ أن كان في ربيعه الخامس، واختار الأفلام الأجنبية والألعاب الإلكترونية التي تنتشر عبر الأنترنت، معلما لتعلم هذه اللغة العالمية، وازداد تفوقا فيها، ولم يمنعه ذلك من الحصول على نقط جيدة في قسمه بالمدرسة العمومية الابتدائية المختار السوسي بتزنيت، حيث يتابع دراسته بالمستوى السادس.

مرت مدة قصيرة وبدأت موهبة الطفل تتفتق، حيث انطلق في إجراء محادثات مع أقرانه عبر دول عديدة، من بينها اسكتلندا وأمريكا وبريطانيا، وشرع في تعلم اللغة الانجليزية بطريقة عصامية، ولم يحدث أن أخذ قلما وورقة وكتب كلمة أو عبارة، واكتفى بما يعلق بمخيلته من كلمات تأتيه من الضفة الأخرى وراء البحار.

وزاده إتقانه للغة الانجليزية، حبا كبيرا بلعبة تدعى “روبلوكس”، قال عنها إن ممارسيها في المغرب قليلون، حتى أن بعض الأسر ترى فيها فقط مضيعة للوقت، في الوقت الذي تُخصصُ لها مسابقة عالمية تنظم سنويا للمحترفين، ويبقى حلمه الكبير أن يمثل المغرب في إقصائياتها، ويحتاج نوعا خاصا من الحواسيب تتمتع بخصائص تتعلق بالمساحة والذاكرة.
والدته نعيمة شجعته بكل إمكانياتها المادية، ووفرت له غرفة مجهزة بكثرة المقابس، في انتظار الحصول على كمبيوتر من فصيلة (gemmer)، ويكن زياد لوالدته حبا واحتراما كبيرين خاصة وأنه آخر العنقود، ويطلق عليها ألقابا غريبة في تدويناته الفايسبوكية، تدل على حجم العلاقة الوطيدة بينهما.

لزياد أخوين، أحدهما ولج سلك القوات المسلحة الملكية، والثاني يتابع دراسته العليا بإحدى المدارس تخصص الهندسة بمدينة لوهافر الفرنسية، ووالده حسن إنسان كتوم، قليل الكلام، لم يتسوعب بعد ما يقوم به ابنه داخل غرفته يوميا، حيث يقضي الساعات الطوال أمام حاسوب مهترئ، يصمم ويتفنن في إبداع الشخصيات الكارطونية، مستغلا الوسائل التي توفرها له منصة الموقع.

جريدة “العمق” ربطت الاتصال بالأستاذ محمد مكدر، متخصص في تدريس اللغة الإنجليزية بثانوية الفتح التأهيلية بمدينة القليعة، للتأكد من مستوى الطفل زياد في اللغة الانجليزية، وبعد مكالمة دامت دقيقيتين تحاور فيها الطرفان، اثنى الأستاذ على التلميذ قائلا له بالحرف: “طريقة نطقك للغة أكثر من رائعة، وصدقني في ذلك بدون مجاملة”، وفق تعبيره.
عن جريدة العمق
انضموا الى مجموعتنا على الفايسبوك للتوصل بكل جديد:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة