أمزازي يعلن نتائج "الأساتذة المتعاقدين" ويرفض تبخيس أسرة التعليم

أمزازي يعلن نتائج "الأساتذة المتعاقدين" ويرفض تبخيس أسرة التعليم.


أعلن سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أنه سيتم اليوم الاثنين إعلان نتائج مباريات التعاقد للأكاديميات الجهوية بعد تأخر ليومين، مؤكدا أن غياب الدبلومات عن ملفات عدد من المترشحين هو سبب هذا التأخر في الإعلان.

وقال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الاثنين في مجلس النواب، أن الجامعات اشتغلت خلال نهاية الأسبوع لمنح الأطر الدبلومات وتم إيداعها في الأكاديميات وسيتم الإعلان عن النتائج في الساعات المقبلة، كاشفا أن "التأخر راجع إلى أن عددا من الأطر لم تحصل على الدبلومات التي تطلبها الخزينة العامة للمملكة، لأن هذا توظيف".


أمزازي أكد، ضمن جواب له عن سؤال محوري حول سير الموسم الدراسي الحالي في ظل استمرار جائحة "كورونا" لفرق الأغلبية ووضعية قطاع التعليم وآفاق تفعيل القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي لفرق المعارضة، أن نتائج استطلاع قامت بها الوزارة بخصوص النمط البيداغوجي المعتمد مع الجائحة، عبر التناوب بين الحضوري وعن بُعد، تبين أن اعتماد نصف الزمن المدرسي في القسم والنصف الثاني في البيت كانت له نتائج إيجابية بسبب تخفيف عدد المتمدرسين، موضحا أن هذا يمكن أن يعتمد نمطا للمدرسة في المستقبل.

وفي هذا الصدد، أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أن الجائحةُ سمحت بإعطاءِ دفعةٍ لرقمنةِ العمليةِ التعليمية، وتطويرِ تجربةِ التعليمِ عن بعد، مشيرا إلى أن "هو ما سيَمكننا من تسريعِ وتيرةِ تحقيقِ هدفِ تنمیةِ وتطویرِ التَّعَلُّم عن بعد، باعتبارِه مُكَمِّلًا للتَّعَلُّم الحضوري، كما هو منصوص عليه في المادة 33 من القانون الإطار".

وبخصوصِ سير ِالدّراسةِ خلالَ الموسمِ الدراسي الحالي، قال المسؤول الحكومي ذاته إن "الجائحة ما زالت تُرْخِي بِظِلَالِها على المنظومة التربوية، كما هو الشأن في جميعِ الدول الأخرى. وقد مَكَّنَت التدابير المتّخذة من طرفِ الوزارة من التخفيف من وطأة الجائحة، على المستويين التربوي والصحي"، موضحا أن عدد المؤسسات المدرسية المُغلقة منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي بلغت 468 مؤسسة؛ من بينها 107 مؤسسات خصوصية، ويدرس بها حوالي 268 ألف تلميذ.

أمزازي وهو يجيب نواب الأمة تأسف لما وصفها الخرجَات التي تسجّل خطابات عَدمِيَّة وتيئيسية، تُحاول التّبخيس من المنجزات، والتقليل من تضحيات الأسرة التعليمية، ولا تنظُر من باب الاعتراف والإنصاف للأمور الإيجابية التي تُمثّل النصف المملوء من الكأس، معتبرا إياها مواقف لا تعمل سوى على زرعِ بذور اليأس والإحباط في نفوس الفاعلين التربويين، وتغذية نزوعات التشكيك في المؤسسات، وعرقلة تحقيق إحدى الرّكائز والشروط الأساسية لنجاحِ الإصلاحِ، ألا وهي تحقيق التعبئة المجتمعية حول المدرسة المغربية، وتعزيز مَنْسُوب الثّقة فيها.
عن موقع هيسبريس
google-playkhamsatmostaqltradent