أبناء المغاربة يخيمون… في ظروف مأساوية…

أبناء المغاربة يخيمون… في ظروف مأساوية…

أبناء المغاربة يخيمون… في ظروف مأساوية…

    يحتفل القائمون على الشأن التخييمي هذه السنة، بمرور قرن على انطلاق الحركة التخييمية بالمغرب تحت شعار: "قرن من التخييم من أجل المصلحة الفضلى للطفولة والشباب 1918 / 2018"، ورغم أن مرور قرن يوحي للكثيرين منا بالتراكم، تراكم تجارب وإمكانيات وطاقات واستراتيجيات، ولكنه لأطر الكثير من الجمعيات "المناضلة" في هذا الميدان، يختزن أكثر "تراكم معاناة" و"المزيد من المعاناة"... التي لا تنتهي…

    صحيح أن وزارة الشباب والرياضة ومعها شركاؤها "المقربون" في الجامعة الوطنية للتخييم، والذين يدبرون القطاع بعيدا عن "حرافيشه" من جمعيات محلية ومتعددة فاعلة في الميدان، أطلقوا "تخييم 2018" مستهدفين ربع مليون مستفيد ومستفيدة من أطفال وبنات الشعب، متحدثين عن مخيمات أطفال قارة وجامعات لليافعين وأخرى للشباب، وعن مجالات تخييمية وتكوينية وتنشيطية وتأهيلية وعن شراكات وضوابط قانونية، ما "يوحي" بأن تخييمنا ودونا عن غيره من قطاعات ومجالات هذا الوطن السعيد بخير، ولكن زيارة عابرة لبعض المخيمات التي تحتضن اطفالنا (كما فعل طاقم اخبارنا) يجعلنا نغير نظرتنا للأمور، خصوصا في وضعيات المرافق الصحية (الصورة المرفقة مجرد نموذج)، والبنيات التحتية والتي تقول عكس الخطاب الرسمي للطالبي العلمي ومن معه، بل ويجعلنا نطالبه بإنقاذ ابناء المغاربة من ظروف مأساوية عاينتها أخبارنا ببعض المخيمات وأكد لنا أطر من عين المكان أن "الوضعية عامة في اغلب المخيمات" حيث أن تلك التي خضعت للتأهيل تبقى جد محدودة. ذات الأطر إشتكت كذلك من غياب ما سمته بـ"تكافؤ فرص" أطفال الشعب في ميزانية التغذية والتي تتدخل فيها عناصر من قبيل تهيئة المخيم وكذلك موقعه، وأيضا السرية التي تلف تفاصيل الصفقات التي يبرمها المسؤولون الإقليميون والجهويون مع الممونين ما يتيح لبعض هؤلاء ربح ملايين إضافية من خلال التلاعب في الأنواع والأصناف…

    وحتى يجد كلامنا وقعا لدى من يهمهم الأمر، من وزارة وجامعة وايضا حكومة ومنتخبين، نقول لكل هؤلاء: كان الله في عون أطفالنا…
    اخبارنا المغربية

    إرسال تعليق