"عزيمان" يُقِر: الفقر والهشاشة وأمية الآباء تؤثر سلبيا في عملية التعلم بالمدرسة

"عزيمان" يُقِر: الفقر والهشاشة وأمية الآباء تؤثر سلبيا في عملية التعلم بالمدرسة

"عزيمان" يُقِر: الفقر والهشاشة وأمية الآباء تؤثر سلبيا في عملية التعلم بالمدرسة

    في معطيات جديدة ستجعل العديدين يعيدون النظر في مقولة لطالما رددناها بمدارسنا بالأحياء الشعبية وربطت "العلم" بـ"الفقر"، وأنه "لولا ابناء الفقراء لضاع العلم"، حيث أكد تقرير للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي تحت عنوان "مدرسة العدالة الاجتماعية"، أن المدرسة المغربية تخضع لتأثيرات الفوارق الاجتماعية؛ إذ يلج كل طفل المدرسة وهو محمّل بإرثه الاجتماعي، مبرزا أن الفقر، وهشاشة الأسر، وأمية الآباء والأمهات والصعوبات التي يجدونها في تتبع دراسة أبنائهم، تؤثر بشكل سلبي في عملية التعلم داخل المدرسة، كما أنّ الفقر والهشاشة يؤثران بشكل مباشر في مكتسبات التلاميذ وفي استمرارهم الدراسي.

    التقرير تحدث عن "آليات الإقصاء التي تفعل فعلها في المدرسة المغربية، والتي تقوض مبدأ تكافؤ الفرص الذي يفترض أن جميع التلاميذ يتلقون التربية نفسها كيفما كانت خصائصهم الفردية والأسرية"، داعيا لتحقيق العدالة الإجتماعية لإعطاء الأولوية للتلاميذ الأكثر خصاصاً اجتماعياً، للحد من الفوارق في النتائج الدراسية وفي الاندماج الاجتماعي والمهني.

    التقرير خلص كذلك إلى أن تأثير الظروف الاجتماعية في نتائج التلاميذ أمر جَلي؛ فالمقارنة بين خصائص 10% من التلاميذ الأعلى أداء و10% من التلاميذ الأدنى أداء، بينت أن توفير بعض الموارد البيداغوجية داخل البيت، كمكتب للعمل وبضعة كتب، يظل ضمن العوامل المميزة بين التلاميذ ذوي الأداء الأفضل وغيرهم ممن حصلوا على إنجازات أقل، سواء تعلق الأمر باللغات أو بالرياضيات.

    وأورد التقرير في هذا الإطار مثالا للتلاميذ الذين حصَّلوا على أفضل النتائج في اللغة الفرنسية وفي الرياضيات، وهم التلاميذ الذين يتوفرون على حاسوب وعلى إنترنيت في البيت. كما أن معظم التلاميذ الذين حصلوا على أعلى المراتب في اللغة الفرنسية يتكلمون هذه اللغة في بيوتهم، أو ينتمون إلى أسر تقطن بالوسط الحضري.
    اخبارنا المغربية

    إرسال تعليق